السيد حامد النقوي

170

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

السير فى اخبار افراد البشر » گفته : [ امير سيد اصيل الدين عبد اللَّه الحسينى ، بصفت اصالت ، و وفور جلالت ، و نباهت شأن ، و قدم دودمان موصوف ، و معروف بود بوفور تقوى و دين دارى ، و غايت ديانت و پرهيزكارى ، از اكثر علماى عالم و سادات بنى آدم ممتاز و پيشى مىنمود ، زبان گهرافشانش مفسر حقايق صحف آسمانى ، و بيان بلاغت نشانش مبين دقايق كتب سبحانى ، باطن خجسته ميامنش مظهر آثار ولايت و رشاد ، و خواطر فرخنده مآثرش مهبط انوار هدايت و ارشاد ، و بىشائبه مدح گسترى ، آن مهر سپهر شريعت پرورى ، در علم تفسير ، و حديث ، و انشاء ، و تأليف ، شبيه و نظير نداشت ، و در زمان سلطنت سلطان سعيد [ 1 ] ، از دار الملك شيراز ، كه وطن اصلى

--> و لكن بعد فراغه من المجلد الاول توفى الامير فوقف جواد قلمه عن السير مدة الى ان فوضت الايالة في خراسان الى معين السلطنة أبي منصور درمشخان ، و الصدارة و الوزارة لكريم الدين الخواجه حبيب اللَّه ، فصدر الامر الاكيد من الخواجه حبيب إليه با تمام هذا التاريخ ، فامتثل امره و الحق به المجلد الثاني المخصوص جزؤه الاول بذكر الائمة الاثنى عشر المعصومين عليهم السّلام ، و ذكر مناقبهم . و الجزء الثاني لبني أميّة ، و الثالث لبني العباس ، و الرابع لسائر الملوك المعاصرين لهؤلاء ثم المجلد الثالث في تواريخ سائر الملوك الى انتهاء دولة الشاه اسماعيل الصفوي و فرغ من تأليفه سنة ( 930 ) و نظم تاريخ الفراغ بقوله : چون خامه كرد قصهء اهل جهان بيان * شد سال اختتام ( خبر از جهانيان ) - 930 [ 1 ] سلطان سعيد : هو السلطان أبو سعيد بن السلطان محمد بن ميرانشاه بن امير تيمور الكوركاني المعروف بتيمور لنك . جلس على سرير الملك في بلاد ما وراء النهر بعد قتل السلطان الميرزا